خليل الصفدي

221

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

وهذا الثالث من هذه الأبيات بديع في الغاية ، ومن شعر الصاحب تاج الدين ما قاله ملغزا في الورد ومعركة ابطالها قد تخضّبت * اكفّهم من شدّة الضرب عندما لهم عندها نار وللنار عنبر * تأجّج حتى يترك الورد ادهما وقوله يمدح الشيخ خضر الهكارى وحزت « 1 » بميدان العبادة غاية * تذكّرنى « 2 » يوم السباق ابن ادهما وله موشّح مشهور بين أهل مصر التزم فيه الحاء قبل اللام في اقفاله وهو قد انحل الجسم أسمر اكحل * واوحل القلب فيه مذ حل يميل وعنه لا أميل * يحول وعنه لا أحول أقول إذ زاد بي النحول * اما حل عقد الصدود ينحل ويرحل عن نجمي المزحّل * برغمى كم يسنبيح ظلمي ويرمى بحربه لسلمى * وجسمي مع التزام سقمى منحل وقد غدا مزحّل * فلم حل سفك دمى وما حل متوّج بالحسن هذا الابهج

--> ( 1 ) في الأصل : ( وجرف ) ( 2 ) في الأصل : ( يذكرني ) ( 3 ) أورد صاحب المستطرف هذا الموشح لابن المبارك وفي ترتيب مصاريعها وفي ألفاظها مغايرة عظيمة ( الطبعة البولاقية لسنة 1268 ج 2 ص 258 )